
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين في وزارة الدفاع قولهم، اليوم، إن الجيش وضع هذه الوحدات في حالة تأهب للانتشار تحسباً لتصاعد العنف في الولاية.
واعتبر البيت الأبيض، في بيان للصحيفة، أنّ من الطبيعي أن يكون «البنتاغون» «مستعداً لأي قرار قد يتخذه الرئيس أو لا يتخذه».
كما ذكرت الصيحفة وشبكة «أيه.بي.سي نيوز» أن الجنود متخصصون في العمليات التي تتم في الطقس البارد وينتمون إلى كتيبتي مشاة في الجيش الأميركي ضمن الفرقة 11، المحمولة جواً، المتمركزة في ألاسكا.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد هدّد، قبل أيام، بتفعيل قانون التمرد لنشر قوات عسكرية، إذا لم يمنع المسؤولون في الولاية المتظاهرين من استهداف مسؤولي الهجرة بعد زيادة عدد أفراد إدارة الهجرة والجمارك.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، الخميس: «إذا لم يلتزم السياسيون الفاسدون في مينيسوتا بالقانون ويمنعوا المحرضين المحترفين والمتمردين من مهاجمة عناصر إدارة الهجرة، الذين يؤدون فقط واجبهم، فسأفعل قانون التمرد».
وقانون التمرد هو قانون اتحادي يمنح الرئيس سلطة نشر الجيش أو قوات الحرس الوطني داخل الولايات لقمع الانتفاضات، ويمكن اللجوء إليه في حال وجود «عوائق غير قانونية أو تجمعات أو احتشاد أو تمرد» ضد السلطة الاتحادية.
وتصاعد التوتر في منيابوليس، المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في مينيسوتا، بعد أن أطلق أحد أفراد إدارة الهجرة والجمارك النار على مواطنة أميركية وأم لثلاثة أطفال، هي رينيه جود، في السابع من الشهر الجاري، ما أدى إلى مقتلها.